Inca News

Inca News Inca News


اللحظة الأخيرة
16:50, 10 December 2014 Wednesday

رفض أنباري لطلب شيوخ عشائر الدعم من إيران

رفض أنباري لطلب شيوخ عشائر الدعم من إيران

الرفض من عشائر سنية كان هو الرد الفوري على ما أعلنه رئيس مجلس "أبناء العراق" محمد الهايس المعروف بقربه من الحكومة العراقية، عن زيارة وفد من شيوخ عشائر الأنبار إلى ايران لطلب الدعم المالي والتسليحي لعشائر المحافظة.


  • حصة

 

وعلل الرافضون ذلك بأن إيران تدعم المليشيات المسلحة المتهمة بارتكاب جرائم بحق أهل السنة وممتلكاتهم، خاصة ما حدث الشهر الماضي، بعد سيطرة الجيش والحشد الشعبي على مناطق ذات أغلبية سنية كان تنظيم الدولة الإسلامية قد سيطر عليها.

وكان الهايس قد أعلن عن قرب زيارة وفد من عشائر الأنبار إلى إيران، مشيرا إلى أن "الوفد سيبحث مع المسؤولين الإيرانيين سبل مساعدة أبناء العشائر في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية ومدهم بالسلاح".

ويقول رئيس مجلس إسناد الأنبار حميد الهايس  إن وفدا من شيوخ عشائر الأنبار المقاتلة سيغادر إلى طهران للحصول على مساعدات منها لنازحي الأنبار بالتنسيق مع منظمات حكومية عراقية.

وأضاف أن الوفد سيطلب من إيران تسليح شرطة الأنبار بآليات وأسلحة متوسطة وخفيفة، كون الحكومة غير قادرة على ذلك، وأوضح أن توجه العشائر هذا جاء بعد رفض بعض الدول المجاورة والإقليمية دعمنا بالسلاح والمال.

ونفى وجود شروط إيرانية مقابل دعم الأنبار، ووصفها بأنها "أصدق دولة تجاه العراق ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية

في المقابل، وصف النائب عن تحالف القوى العراقية محمد الكربولي من محافظة الأنبار إعلان بعض شيوخ عشائر الأنبار زيارتهم إلى إيران بالزوبعة الإعلامية لكسب ود جهات سياسية مؤيدة لطهران.

وقال "الشقيقان محمد وحميد الهايس وقائد صحوة العراق وسام الحردان معروفون بولائهم لإيران، وإنهم ليسوا أصحاب قرار في المحافظة، ولا يملكون الثقل لاتخاذ قرار قبول دعم إيران لعشائر المحافظة".

وبيّن أنه حتى لو حصلا على دعم إيراني فإن شيوخ الأنبار الممثلين الحقيقيين للمحافظة سيكون لهم موقف رافض، مستغربا الحديث عن قيام إيران بدعم الأنبار بالسلاح بينما ترفض الحكومة العراقية ذلك.

وأضاف الكربولي أن إيران تحاول إيجاد نفوذ لها في الأنبار من خلال دعم بعض شيوخ العشائر، لكن ذلك لن يحصل نظرا لرفض شيوخ وأهالي الأنبار تدخل إيران في العراق.

وبدوره وصف أحمد اللهيبي، وهو أحد شيوخ الأنبار، "كل من يمد يده لإيران بالمتواطئ ضد العشائر الغربية وأهل السنة في العراق نظرا لدعمها المستمر للمليشيات المسلحة".

وأكد  أن على شيوخ الأنبار إيجاد الدعم المالي والتسليحي من قبل دول مؤثرة على المناطق الغربية وتربطها بها علاقات وثيقة مثل السعودية والأردن وقطر.

وأشار إلى أن "من يدعون تمثيل الأنبار في زيارتهم لإيران ليسوا شيوخها الأصليين، وهم مجرد متسلقين على عشائرها ويحلمون بتأسيس مملكة لهم فيها على حساب أهلها".

يشار إلى أن المتحدث باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي قال إن "العراق يرحب بأي تعاون من دول الجوار لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، شريطة أن تكون من خلال الحكومة المركزية".

وسبق لحميد الهايس رئيس مجلس إسناد الأنبار، الذي شكّله رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وشقيقه محمد الهايس، أن زارا إيران ضمن وفد من الأنبار عام 2010، ونشرت صور زيارتهم على مواقع التواصل الاجتماعي في حينه.



مواضيع ذات صلة » العراق |

  • حصة

الأكثر قراءة