غير أن أدرعي أكد أن التحقيق في القضية خلص إلى أن تصرف القوات العسكرية كان سليما وملائما خلال فض مسيرة سلمية مناهضة للاستيطان في قرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله وشارك فيها أبو عين في 10 الشهر الماضي، مما أدى إلى استشهاده. 

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد نقلت عن مصادر عسكرية خبر تبرئة قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الجندي المتهم في قضية الاعتداء على الوزير أبو عين. 

وذكرت قناة تلفزيونية إسرائيلية أن نتائج التحقيق أكدت أن تصرف الجنود الإسرائيليين مطابق لأوامر قيادتهم، مستبعدة أي أخطاء في إطلاق الغاز المدمع خلال المسيرة. 

وعن الموقف الفلسطيني إن القيادة تعتبر أن إسرائيل دائما تبرئ جنودها من مسؤولية ارتكابهم الجرائم على مدى العقود الماضية، وأن ذلك يعطي الضوء الأخضر لهم كي يمارسوا المزيد من مثل هذه الجرائم.