وأضاف المسؤول أن الهجوم تم بسيارة مفخخة انفجرت عند مرور مركبات القوات الصومالية، غير أن المتحدث باسم وزارة الأمن نفى سقوط أي عسكريين في الهجوم، مؤكدا أن الضحايا كانوا من المدنيين.

وأكد بعض الشهود أن رجلا فجر سيارة مفخخة كان يقودها لدى مرور سيارة تابعة لجهاز المخابرات الحكومية بالقرب من مجمع أفسيوني -وهي ثكنة سابقة للقوات الجوية الصومالية ملاصقة للمطار الدولي- وأضاف أن عددا من السيارات تضررت جراء الانفجار.

وقد تبنت حركة الشباب الهجوم و ذكرت أنها استهدفت عناصر من المخابرات الحكومية يستقلون سيارة، مما أدى إلى مقتل ثمانية منهم بينهم ضابط وفق ما قال المتحدث باسمها الشيخ علي محمود راغي، وأضاف أن الهجوم التفجيري يأتي ضمن هجمات الحركة ضد من أسماها بالقوات المرتدة والكافرة.

يشار إلى أن أكبر قاعدة عسكرية لقوات الاتحاد الأفريقي تعرضت لهجوم نفذته حركة الشباب آخر ديسمبر/كانون الأول الماضي دون أن تتضح بعد ملابساته، غير أن القوات الأفريقية ذكرت آنذاك أن الحادث أسفر عن مقتل ثلاثة من جنودها ومتعاقد أجنبي، إضافة إلى مقتل خمسة من المهاجمين.